استنزاف كامل

كيف تدفع الحرب في الشرق الأوسط معدلات المياه في المنطقة إلى حافة الكارثة؟

بلغت إمدادات المياه في الشرق الأوسط والناس الذين يعتمدون عليها، نقطة الانهيار. تعطي هذه الصفحات العناوين العريضة للتقرير الكامل الذي أعدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث تشرح بالتفصيل مجموعة المشاكل المتشابكة وراء أزمة طالما أغفلت، وما يمكن فعله للتوصل إلى حل لها.

مجموعة متشابكة من المشاكل


  • مناخ جاف

    أدى انخفاض مستويات مياه الأمطار والأنهار وشح المخزونات وتراجع مناسيب المياه إلى تقليص فرص الحصول على المياه النظيفة.

  • شبكات محطمة

    ألحقت النزاعات المستمرة لسنوات أضرارًا بالغة بشبكات المياه والكهرباء في العديد من البلدان أو تركتها في حالة من التردي والإهمال، ما انعكس على نوعية المياه وكميتها التي انخفضت وأدى إلى زيادة الطلب على المياه الجوفية والأنهار ومخزونات المياه.

  • أرض خصبة

    يؤدي القتال إلى إلحاق أضرار بمحطات معالجة مياه الصرف الصحي ومياه الفضلات أو قد يوقف عملها بسبب انقطاع الكهرباء، ما يعرض المجتمعات المستضعفة بالفعل إلى خطر الإصابة بالأمراض المعدية.

  • تعاظم الطلب

    يعيش حاليًا السكان الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب النزاع السوري، وقد تجاوز عددهم 12 مليون شخص، في مخيمات ومجتمعات محلية ذات موارد مائية محدودة بالفعل إلى أقصى حد.


ما الذي نفعله حيال ذلك؟


  • تلبية الاحتياجات الفورية

    ينبغي تلبية الاحتياجات الفورية لملايين الأشخاص الذين يعيشون في ظروف بائسة لتلافي تفاقم المأساة الإنسانية. وسيسمح ذلك بالحفاظ على صحتهم وتجنب مصادر المياه الملوثة التي تؤدي إلى المرض ويهبهم حياة منتجة في يوم من الأيام.

  • تعبئة مصادر جديدة

    ينبغي على اللجنة الدولية مواصلة العمل، حيثما كان ذلك ممكنًا، مع المجتمعات المحلية لإيجاد مصادر جديدة للمياه النظيفة التي يمكن المحافظة عليها في البيئة المحلية.

  • وقف تسرب المياه

    يمكن الحصول على كمية مهمة من المياه من خلال تحديث وإصلاح الشبكات التي طالها الضرر أو المتهالكة لتقليل كميات المياه المهدرة. وفي بعض الحالات، يتعرض نصف كميات المياه التي جرى ضخها للفقد قبل أن تصل إلى الصنبور.

  • زيادة عمليات الضغط

    ينبغي ممارسة مزيد من الضغط على الأطراف التي تحمل السلاح للسماح للعاملين في المجال الإنساني الذين يتسم عملهم بالحياد بالوصول الحر إلى الضحايا من أجل العمل على إعادة توفير الخدمات بالإضافة إلى وقف استخدام المياه والكهرباء كأسلحة. إذ يتعين عليها احترام القانون الدولي الإنساني وصحة السكان الذين هم بحاجة إلى هذه الخدمات من أجل البقاء على قيد الحياة.

  • استمرار تدفق المياه

    إن حفر آبار جديدة أو ضخ المزيد من المياه لا يشكل حلاً إذا كانت مصادر المياه لا تتجدد بنفس المعدلات. فعلينا العمل سويًا لإيجاد حلول طويلة الأمد بالتوازي مع عملنا الحالي لتلبية احتياجات ملايين من الأشخاص الذين يعيشون المعاناة. فهذه المشكلة معقدة وتمس الجميع في المنطقة.


أنشطة اللجنة الدولية في جميع أنحاء الشرق الأوسط أسفرت عما يلي:

icrc
استفادة 9.5 مليون
شخص من إصلاح شبكات الإمدادات أو إعادة تأهيلها في الحالات الطارئة
icrc
توفير المياه600,000
شخص من خلال الشاحنات
icrc
استفادة1.1 مليون
شخص من تحسين عمليات التخزين ومرافق التوزيع

في العمق

لمعرفة المزيد عن مشاكل خاصة ببلدان محددة وما نقوم به للتصدي لها

  • All
  • Ajax Slider
  • Ajax Youtube
  • Ajax Vimeo
  • Lightbox Photos
  • Lightbox Video
¨

اللجنة الدولية: أوقفوا استهداف شبكات المياه في نزاعات الشرق الأوسط

يشرح السيد روبير مارديني، مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرقين الأدنى والأوسط، كيف أن منطقة الشرق الأوسط على حافة الخطر، لا سيما مع اقتراب موارد المياه وشبكات توصيلها للسكان من نقطة الانهيار.

الشرق الأوسط ينزف ماءً

ما من مكان على ظهر الكوكب تتضح فيه العلاقة المتشابكة بين النزاع ومشكلة ندرة المياه أكثر من منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج. بل إن استخدام المياه في هذه المنطقة كان قد وصل بالفعل إلى مستويات لا تراعي الاستدامة، حتى قبل اندلاع شرارة النزاعات في العقود الأخيرة.





انشر هذه الصفحة